الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
271
الأخبار الدخيلة
الفقيه مثله ، والثاني عكس نقله في أوّل 27 من أبواب مواقيته عن الفقيه ، عن أبي بصير ليث المراديّ ، وجعل الكافي والتّهذيب مثله فلا بدّ أنّ الأوّل لم - يراجع غير ما في الكافي ، والثّاني لم يراجع غير ما في الفقيه ولم يذكر أحدهما ، زيد التّهذيب « محمّد بن قيس » في البين ، لكن يمكن أن يقال : إنّه لا عبرة بمطبوعيه لكن وههما في جعل الكافي والفقيه مثلين محقّق . ومنه : أنّ الوسائل نقل في أوّل أبواب مواقيته : أنّ الكافي روى في اسناد « عن يونس ، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج ، عن أبان بن تغلب قال : كنت صلّيت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام بالمزدلفة ، فلمّا انصرف التفت إليّ فقال : يا أبان الصلوات الخمس المفروضات من أقام حدودهنّ وحافظ على مواقيتهنّ لقى اللّه يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنّة ، ومن لم يقم حدودهنّ ولم يحافظ على مواقيتهنّ لقى اللّه ولا عهد له إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له » . وفي اسناد عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج نحوه . ورواه ثواب الأعمال في إسناده عن ابن أبي عمير نحوه . فإنّما الصواب من المتن الإسناد الأوّل دون الثّاني ، روى الكافي الأوّل في أوّل 2 من أبواب صلاته ، والثّاني في ثانيه ، فعليك بمراجعة متن الثّاني ودون متن ثواب الأعمال فليس فيه « قال : كنت صلّيت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام بالمزدلفة فلمّا انصرف التفت إليّ » وإنّما فيه : « عن أبان بن تغلب قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا أبان هذه الصلوات الخمس - الخ » بمتن ألفاظه غير ما نقل وإن كان المفاد واحدا ، رواه ثواب الأعمال في عنوان : « ثواب من صلّى الصلوات الخمس وأقامهنّ وحافظ على مواقيتهنّ » . ومن التّحريف لعدم الدّقّة في السند والمتن : أنّ الوسائل في 64 من أبواب أحكام مساجده نقل خبر التهذيب ؛ ومورده 18 من أخبار فضل مساجده ، 35 من أبواب صلاته : « عن السكونيّ ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : صلاة في بيت المقدس ألف صلاة ، وصلاة في المسجد الأعظم مائة صلاة ، وصلاة